Showing posts with label My Specials. Show all posts
Showing posts with label My Specials. Show all posts

Thursday, February 24, 2011

وإن العالم مفيهوش ولا نقطة أحزان...

شكرًا
لأني
ببساطة
فرحت
فرحة كبيرة
وصوت مزيكا
*في قلبي
:)
______
مصالحة علي الحجار
الأربعاء، 23 فبراير 2011
:)
من أغنية "عارفة"..وكذلك العنوان*

Monday, February 14, 2011

صوّر يا زمان...


كان نفسي دايما اعيش في زمن ام كلثوم وعبد الحليم..واحضر لهم حفلة
الزمن ده..الابيض واسود
اللي الناس فيه بتحب البلد
وتصحى رايقة ومتمزجة
وتتشيك وتروح حفلة لعبد الحليم
ويقولوا كلمة مصر بكل فخر وعزة
والاهم حاسينها
وبيناموا من غير هموم وفساد وخراب ونفاق
كان الناس بتحب بجد
وتفرح بجد
وكان لسة كلمة الثورة قريبة ليهم
النهاردة
اللي نفسي فيه حصل
حضرت لك حفلة يا حليم
وسط الناس
كبار وصغيرين وشباب
غنينا كلنا بصوت عالي
صورة للشعب الفرحان تحت الراية المنصورة
وبالأحضان يا حبيبتي يا أمي
والعلم المصري كان في ايد الصغير والكبير
غنينا ودمعنا وانتصرنا
وكنا برضه
أبناء الثورة
بس ثورة 2011
شكرا..لساقية الصاوي، انها بعثت عبد الحليم لينا ولو لنص ساعة
يخلي ساعة النصر..تتم فرحتها بيك يا حليم
وكنا مصريين فرحانيين رايقين بنحلم ببكرة
كل عيد ثورة..وانت طيب
ثورة 52..وثورة 2011
كنت معانا في الميدان ومعانا بعد النصر
...
خضرة وميه وشمس عافية وقبة سما زرقا مصفية
ونسايم سِلم وحرية.. ومعالم فن ومدنية

:)

..

ده انتي كنتي وحشانا يا مصر بشكل!ا
حمد لله ع السلامة
:)

..

Reminder to me: Fireworks were in the sky of Tahrir Sq. tonight!

Friday, February 11, 2011

مصر الحرة


وإذا الشعب يومًا أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر

....

الشعب خلاص أسقط النظام

*
أبكي
أنزف
أموت
وتعيشي يا ضحكة مصر
تعيشي
*
:)

Tuesday, January 4, 2011

On Growing a Year Older...


To 2010,
We shared many moments... I never liked you by the way! But.. you had laughter and tears - too much tears yes- but, we eventually made it! And you could be the year I'm most proud of! Dear..we accomplished a lot...A LOT! Thus, I hereby admit..I'm proud of us! And..I forgive your bitter, sorrowful days..!

To 2011,
Today, I am 24 years old... I seriously do not know what you're gonna be doing to me! I have no clue at all! I am not optmistic.. nor pessimistic..! I just don't feel you, and I dunno why's that! But I will try to receive all with a smile! Just..try to be peaceful and ease it up a bit! I'll try to be up to your best and worst...just slow it down! And I'll live each day as it is..and carpe diem.. will try...deal? :)

p.s. Despite all..I know what I'll get myself as a present :)) - for the first time, I'll get myself a birthday gift! A New Resolution for this Year ..!

Tuesday, November 23, 2010

شكلني بطعم الأفراح..

-My drawing, one warm day, @ Razan's place-
____
For the memory of the 23rd of Nov. 2010
*alhamdulelah*
:)

Thursday, November 4, 2010

وأهجر غابة الأحزان...


استسلم لسماع أغنية لعلي الحجار اليوم. تباغتني..وأتوقف لثانية وأقرر أني لن أصمتها للأبد كما كنت أفعل! استسلم لاختيار قائمة الأغاني التي أتت بتلك الأغنية الآن! كنت قد حرّمت على نفسي أن استمع إلى وعوده، وحديثه عن "ضي الروح" وتلك الأشياء..لأنها تؤلم! أو الأصح،.. لأني توقفت عن تصديقه ... وتصديق الضي، وبكرة اللي بيجي أخضر، والكون الوسيع، والنجوم اللي بتتولد لأجل اللقا !!اليوم، استمعت إليك يا "علي" بإبتسامة طيبة، وبإشتياق لتلك العوالم التي ارتبطت بنبرات صوتك أثناء الغناء.. اشتقت لقائمة أغانيك على جهازي، واشتقت لوقوفك على هذا المسرح...ومشاهدتي لك بابتسامة عريضة تضئ وجهي، ونسمة هواء تتمايل لحضورك البهيّ!
اليوم...استردك
.
.
وأملا الكون بأغانيا..ولو كان الجناح مكسور*
.
.
وحشتني يا علي
مستنية.. "تستكين الريح في قلبي..والأغاني تصيح"...ه
____
الصورة: من حفلة 2008، حفلتي الأولى له، والتي بدأها بإن بكرة جي أخضر،وانتي بتتبسمي
من أغنية: بحبك، وكذلك العنوان*

Thursday, July 22, 2010

To My PenGuiN!


Dear Penny,

I Miss You! I still move my hand under my pillow in search for you, and can't find you...and this literally breaks my heart! I can't find you hiding among my folded clothes! I can't find you in my bag either!! I hope you're safe and sound wherever you are! I'm sorry you had to leave!! I miss your singing, and how you watch me write in my diaries, and listen to songs along with me! I miss you getting mingled with the threads of the scarf I knit! I stopped knitting anyway! You left before I knit a scarf for you! Yet, I'll make one for your forthcoming birthday! I wish you were here... You'd ease the pain a bit! The Fairy misses you too. She misses sitting along with you, on the same shelf, with scattered flowers (I stopped looking at her ..and stopped buying flowers too!) !! She misses your photo together...Have you ever seen a crying Fairy? I did! It's so sorrowful! I keep looking at your photos among my stuff, and our photo together! Who would ever think I'd get so attached to a stuffed, furry, little, singing Penguin?!!! I just simply miss you...! Your place under my pillow is so cold...

You'll forever be my favourite Penguin!

Keep Singing! (and hide under the blankets..and keep warm!)

*A Little Hug!*

yours,

Me!

Saturday, July 10, 2010

Hollow...!

And I miss Ali El 7aggar..and "bokra ely gy akhdar!" I miss Um Kalthoum! I miss smiling at the hovering butterflies, they still hover around, and I still try to smile, but with pain! I miss feeling at all..! I miss my real laughter..and I so miss myself! I miss being happy..like really happy and joyous! I miss being me, before the many tears shed! I miss my penguin, I really do! and I miss drinking coffee! I miss songs..all songs, particular songs! I miss the mornings, the sunny, cheerful mornings! I miss waking up... with a wish for a new day! I miss wishing, dreaming, hoping and anticipating! I miss Kamilia Gubran! I miss the Smiley Full Moon! I miss the green, vivid promises! And..I miss Hope, it suddenly disappeared! I miss Light, it's quite dark, and cold! I miss "el dyy" and the glistening eyes! I miss being secure..and feeling warm!
I miss Life!

_____

Update: And I do..do..do MISS Bahaa Taher!!!!!!!

Thursday, July 8, 2010

مناجاة


اندفعت من باب منزلها باكية, تركض إلى رحاب المرج الواسع. صعدت أعلي التلة التي طالما اختبئت بها لتبكي أحيانا و تطارد الفراشات الملونة كثيرا. وبخصلات شعرها المبعثرة و قدميها الحافيتين, ووجنتيها المبللتين بالدموع, راحت ترسم ابتسامة بريئة - رغم كل شئ- علي شفتيها المنمنمتين , ورفعت يديها عاليًا إلى السماء كأنما تعانقها و بصوت هادئ كانت تناجي الله : "يا رب، لو فضلت بنت شاطرة وكويسة على طول، ومزعلتش ماما تاني ابدا ابدا، ومرتمتش لعبي في كل حتة، وماقعدتش ادبدب ع الارض باصرخ واعيط على لعبي اللي كسرتها، وسرحت شعري كل يوم الصبح، ومش ح اسيبه بجد منعكش تاني، ح ألمه ديل حصان أمور.. بجد وعد، ولو قلت لطنط اللي بتزعق شكرا كل ما تديني شكولاتة، ولما ح ألون.. ح ألون جوا الخطوط مش براها! بجد لو عملت كل ده..كله، كله.. ممكن بقى يا رب.. ترجع لي القلب الصغيور البينك اللي أنا ضيعته وسط النعكشة والزعل؟! ممكن يا رب؟ ممكن؟"ه
فما أن انتهت من صلاتها, حتى أغمضت عينيها للحظات لتُلقي بعدها نظرة على سحابة بيضاء هائمة ... فأحتمت بظل شجرة فارعة, و ضمت يديها بقوة إلى صدرها ... بانتظار اشارة من السماء.ه
_______________
تمت
نُشرت سابقًا، مع التعديل

Monday, January 4, 2010

امتنان..

إلى كل اللي كانوا معايا سواء في لحظات قصيرة ،واللي فضلوا معايا وقربنا اكتر، لكل الخيوط الصوف اللي اتحولت فجأة لكوفيات طويلة ودافية، للساحرة الشريرة اللي خلصت منها، لاسوأ سنة تمهيدي مريت بيها وخلصتها هي كمان، لتاني سنة شغل ليا، وللف ع المكتبات،ولكل الفراشات البيضا اللي كانت بتيجي تصبح وتطمن، ولعلي الحجار والوعد، ولبكرة اللي جه اخضر، ولتميم ومريد ورضوى، ولكل فنجان قهوة مظبوطة، وللضي، ولكل لحظة اكتئاب وضيق، ولكل لحظة فرحة مسكرة، ولكل كتاب حلو قريته،ولكل علامات الكون، للملايكة الطيبة والاشارات، لبهاء طاهر، ولصحاب المدرسة اللي كبروا فجأة، لأحلامي، ولمنى ونوران ورزان، وللشيكولاتة باللبن ... شكراً انكم كنتم في 2009
شكراً...لأني لقيتني اكتر..وعرفتني اكتر!ا
وممتنة للحاجات والأشخاص اللي غيرت وأثرت فيا!ا
كبرت سنة...والرقم اللي جنب العشرين عمال يزيد! بس لسة زي العيال عايزةاعرف اللي جاي فيه ايه، وح الاقي ايه جوايا، وممكن تفكيري يتغير ازاي، وايه تاني ممكن اكتشفه عني!ا
.
.
2009: شكراً كنتي عام البدايات فعلا
2010: فقط، كوني جميلة

Thursday, December 31, 2009

شكراً...

إلى 2009
شكراً إنك مخذلتنيش
.
(الحمد لله)

Sunday, October 18, 2009

الجميلاتُ هُنَّ الجميلاتُ

إلى نوران ومنى ورزان
.
.
الحمد لله اننا لاقينا بعض
..
شكراً قد الدنيا..على كل حاجة
____
العنوان: قصيدة بنفس الاسم لمحمود درويش

Monday, October 5, 2009

كوفية صوف للشتا


كيفية عمل كوفية صوف للشتا:ه


قومي بحل شلة الصوف وابدأي بلفها حول إصبعك لصنع كرة صوف. أنت لا تقومين بذلك ادعاءاً أن كرة الصوف أسهل في "الشغل" من الشلة وانما هو بدء تعارف الخيط على أناملك. بِلف كرة الصوف تضمنين ان كل تلك الأمتار الطويلة قد لامست كفك وتعرفت على دفئك.ه

.
بعد الانتهاء من كرة الصوف العملاقة تلك، اختاري الابر المناسبة للخيط. ثم قبل البدء، أعدي قائمة بالاغاني التي ستهمسي بها للغُرز الدقيقة ولكوفيتك.ه

.
ابدأي بعَد الغرز (تترواح ما بين الاربعين والخمسين) للحصول على عرض مناسب للكوفية.(ملحوظة: نح جانبا ً أية أفكار قلقة، توتر،هاجس البُعد والفراق.. فقط نحيها جانباً حتى لا تخطئي العد....)ه
.

ثم استمري بغزل كوفيتك دون توقف... لا يحدد عدد الأسطر سواكِ. فقط استمري بالهمس إلى أن تكتفين. (يحق لكِ تماماً أن تستمري بالغزل إلى الأبد) ألقي بجميع أسرارك بداخلها، استعيني بالأفلام والأغاني و"اسكُبيها" مع أحاديثك الصامتة إلى الكوفية.ه
.
لاحظي أن أصابعك تحتضن كل سنتيمتر من الخيط، فتصبح عملية التضافر أكثر حميمية وأُلفة.ه
.
الابر لا تكل ولا تمل من غزل كلماتك إلى أسطر معقدة. فقط نصيحة، تجنبي نوبات الغضب والبكاء، حتى لا تؤثر على نفسية الابر المعدنية، فترضخ لحالتك وتحدث ثقوباً في الكوفية، فآخر ما تحتاجينه الآن هو المزيد من الثقوب هنا (ألا تكفي ثقوب القلب؟).ه

.
(معلومة: الثقوب تُعد فألاً سيئاً..حاولي - قدر الإمكان- تجنبها)

.
اذا شعرتي بالملل من تلك الاحاديث الطويلة الصامتة - دون استجابة أو رد- لا تقلقي، هو شعور عام وطبيعي ..وتأكدي أنك ستستمرين بالغزل رغم كل شئ، رغم عدم حصولك على اجابة، أو عدم وجود من يمسح دموعك المتساقطة على الخيط الآن. ولكنك تستمرين . المعنى كله يكمن في الغزل.ه
.
(ألا نلجأ جميعاً لعبث الحركة الروتينية لإبر التريكو فقط بحثاً عن المعنى؟)ه
.
حينما توشكين على الانتهاء، ابدئي بقياس طولها عليك. لا تترددي في ارتداءها..وتحكمي تماماً في الطول الذي تريدين. هنا ستبدأ لهفة الانتهاء منها، فإستمري بإعداد المزيد من قوائم الأغاني التي ستفيض بالمزيد من الكلام الصامت. إنها السطور الأخيرة للبوح.ه
.
عند الانتهاء، ابتسمي واشعري بالفخر، وتذكري أن تلمحي لمعة عينيك الفرحة بإنجازك الصغير، و"شَلة" الأسرار والحكايا التي غزلتيها هنا في تلك الكوفية الصوفية الشتوية.ه
.
ارتديها لبعض الوقت أمام المرآه رغم جو الصيف الحار...أنت الآن تحتمين بأول كوفية صوف للشتا "من عمايل ايديكي"ه
.

ملحوظة: لا تخجلي من شعيراتك التي تساقطت عليها. هي فقط تحتضن دفئك وحكاياتك الطفولية وتنعس قليلاً بين حروفك ووغرز التريكو المعدولة والمقلوبة.ه

.
اطوي الكوفية، ودسيها بين ملابسك الصيفية في الدولاب لتحمل رائحتك ورائحة الملابس المنتعشة بفعل معطر الغسيل. انها كوفية صوفية متماسكة القوام والحكايا، تستعد لعواصف الحياة والشتاء.ه
.

واخيراً: أهديها إليه...لا تترددي. لأنك ستجدي في نظرة عينيه اللامعة حينها ترجمة لكل صمت، وحضن دافئ لكوفية من صُنع قلبك، تمسح كل دمعة بللت وجنتيك فقط من عبث البحث عن المعنى.ه
.
وإن قررتي الاحتفاظ بها، كوني على يقين أنها له، حتى إن لم تهديه إياها هذا الشتاء، أنتِ والكوفية تعلمان أنها له، فقط له، وانك ستحتمين به لهذا الشتاء، ولكل شتاء.ه
.
وفي جميع الأحوال، ستهمس لكِ فيروز حينها بمكافأة الحياكة والحكاية: يا شمس المحبة حكايتنا اغزلي*.ه

.
.
ملحوظة: هكذا غزلت كوفيتك!!ا
_____
تمت
من أغنية: أنا لحبيبي*

Thursday, August 20, 2009

للأبد؟...


لماذا علينا أن نرحل دائماً؟ لمَ على عقارب الساعة أن تتسابق لتنهي أحاديثاً لم تنتهي؟ لو فقط انتظرا قليلاً ... لو فقط توقف الكون هناك..وتدخلت فيروز في الخلفية "سألتك حبيبي لوين رايحين..خلينا خلينا وتسبقنا سنين*"..لو فقط ظلا هناك للابد .. يحتسيا القهوة وتصاحبهما الشيكولاتة .. وساعات الكون متوقفة، لا يستمعا سوى لموسيقى قلبيهما!! ألا توجد في القواميس كلمات "الأبدية" و "إلى ما لا نهاية"...؟ تتسائل: لم لا يحدث هذا الان ، لها..معه.. ؟!! كيف لعقارب الساعة اللعينة ألا تمهلها الوقت للمماطلة قليلاً؟ لم يسع الوقت مثلاً أن يلقيا برأسيهما للخلف لمشاهدة النجوم... وتسأله عن عددهم، فيبدئا بعملية عد عبثية لا تنتهي، يحصي النجوم، وتحصيها ايضاً وسيختلف العد..فتضحك بخبث اطفال محبب..."طيب نعد من الاول"! كانت ستجدي الحيلة تماماً: ان يبقيا معاً لأطول وقت ممكن! كانت لديها المزيد من الحكايا... كانت ستحكي له مثلاً عن وصفة معقدة جدا ً"لـ كيكة البرتقال" ... فتكتشف ان الوصفة لا يستلزم شرحها إلا دقائق قليلة.. فتصف له طريقة عمل كيكة القرفة.. وكيكة الزبادي.. وأي كيكة اخرى تعرفها أو لا تعرفها! لكن هي يجب ألا تتأخر وهو يجب ان يلحق بشئ ما! دائماً هناك هذا "الشئ الما"!والمعضلة الأبدية الذي لا زالت تؤرقها: لمَ عليها ألا تتأخر؟ لم عليها ان تعود؟ سؤال عبثي آخر. مثل سؤالها الدائم منذ ان كانت صغيرة: لماذا على سندريلا ان ترحل في الثانية عشر؟! ألم تكن سندريلا سعيدة، تمضي وقتاً مع أميرها غير عابئة بأي شئ..أياً يكن؟ ما جدوى عبث القصة أن ترحل سندريلا مسرعة مع دقات الساعة، ليعودا ليلتقيا بعد حين وبعض من العوائق؟ انها تلك الوداعات المؤقتة!! ألم تقل له انها تكره كل مفردات الوداع بكل أشكاله...حتى لو كانا على عهد بلقاء آخر!! تلعن في سرها كل وداع وكل فراق وكل رحيل وكل أشكال اللحظات المنتهية!! ثم ماذا دهى سائقي التاكسي أن يأتوا سريعاً هكذا مرحبين بمكان عودتها!! كم انتظرت التاكسي في أوقات كثيرة ولم تجد.. أو يتذمر السائق بأن المكان مزدحم أو أي شئ من هذا الهراء!! لماذا التاكسي الان..فقط الان.. يأتي متلهفاً على فراقهما ورحيلها، منهياً وجودهما في تلك اللحظة السحرية!! ألا يعرف أن هناك أوقاتاً سحرية عليها أن تستمر للابد؟ ألا يؤمن سائق التاكسي، وعقارب الساعة،والليل بالأبدية مثلاً؟ ومتي هذا "الأبد" اذن؟ هي لم تنتهي من الانصات إلى صوته وهو يتحدث عن كل شئ وأي شئ....هى لم تنتهي بعد من حفظ نبرة صوته، وضحكته، وحتى صمته!! تتسائل لو كانت قفزت بين ذراعيه وطلبت إليه "متروحش" هل كان هذا المطلب -الجنوني -الطفولي سيجدي بأن يظلا هناك وفنجان القهوة لازال دافئاً، يظلا حبيسا تلك الليلة السحرية؟!!ه
.
لكنها لم تقفز بين ذراعيه..ولم تضرب بقدميها الصغيرين الأرض بأنها لن ترحل الان..ولم تبحث عن زر الايقاف لساعات الكون...ولم تتوسل القمر أن يظل معلقاً بالسماء! هي لم تفعل أي شئ من هذا...هي فقط عادت في الوقت المحدد، لم تتأخر كما تقول القصص التي تعود فيها البطلة دائماً ! عادت وحيدة.. كتلك النجمة الوحيدة بالسماء دون قمرها ! هي أيضاً لم تجمد الوقت بعصا سحرية وبقيت هناك....معه. لا،لم تتحقق أمنية الصغيرة، هي فقط عادت لتحفر تلك الذكرى بقلبها، متعهدة أن تُجمد تلك الليلة للأبد، عادت لتحيك أطول "كوفية صوف للشتا" في هذا الجو الصيفي الحار ...تحيك في صمت مسموع..سطور تتضافر وتزيد وتُطيل الكوفية... ستستمر في الحياكة إلى الـ "ما لانهاية"..فقط تسجيلاً للذكرى، لتتدثر بها يوماً ما.. فهو الشئ الوحيد الذي تجيد تحقيقه الان..الحياكة/والحكاية...لعل وعسى !ه
*
يا حبيبي .. يلا نعيش في عيون الليل
ونقول للشمس تعالي بعد سنة .. مش قبل سنة
دي ليلة حب حلوه بألف ليلة وليلة..بكل العمر ..ه
هو العمر إيه غير ليلة ..زي الليلة..زي الليلة*ه
____
تمت
.
الرسمة لسوزان عليوان*
فيروز، سألتك حبيبي*
أم كلثوم، ألف ليلة وليلة*
العنوان، مقتبس من وعد رفعت اسماعيل لماجي -لكاتبه أحمد خالد توفيق*
.
.

Friday, July 31, 2009

A Promise..

On her birthday, I promise ...
بكرة جي أخضر وانتي بتتبسمي
:)

Always remember the hardships we've gone through, the things we thought they'd never pass, the smiles that are still carved, and how far you have reached...and then keep that hope within kindled; a better tomorrow will sure come, it will come...never stop believing in that; Fairies should still go on believing...and You are one of a unique fairy...:)
.
.
.
Happy Birthday, sweetest MonMonTy...
:)

Saturday, July 25, 2009

النهاردة




وبعـد الليل يجينا النــور

وبعد الغيم ربيع وزهـــور

____


من أغنية للست

*25/7/2009*

الحمد لله

:)

Sunday, July 19, 2009

حلم ملون...جداً


كان حلم جميل في خيالنا
*ولا غابش في يوم عن بالنا

:)

*اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*

___
One era has officially ended...a New one has just started!

P.S. This photo above reminds me of UP, the movie and it goes in accordance with my feeling then and now as well! :)

عبد الحليم حافظ: الناجح يرفع ايده*

Thursday, July 16, 2009

بأحب اتنين سوا..يا هنايا بحبهم :)

صباح الخير يا بحر
نبص قدامنا ..على شمس أحلامنا
نلقاه بيشق السحاب الغميق
*ماجدة الرومي*


سلالم للسما الواسعة



من جوا البحر



درجات للأزرق



الغروب

ومساء الخير يا بحر
____
مرسى مطروح..المياه والهوا فعلا
وشوية نجوم وأم كلثوم
:))
وعدنا للقاهرة أخيراً

Friday, July 3, 2009

الجذور والثمار


بعد الموت:ه
.
جاءنا ملاكٌ طيبٌ عجوز
خفق قلبهُ مرةً في الزمان القديم،ه
وبعيون لا تعرف الحزن أو الدهشة
فتح كتابَنا...ه
رَنَا إلى صفحاته لحظة..ه
نظر إلينا ثم أغلقه.ه
أغلقه، يا عزيزتي، وابتسم
ثم رفرفَ...عائداً إلى أرض السكينة

___

جزء من قصيدة للد.عبد الوهاب المسيري

عامٌ الآن
رحمك الله


.

.

Monday, June 29, 2009

ضي...بلون القمر

وقفتُ على حافة الزمان والمكان
أنتظرك،ه
أخبئ الأشواق والألوان والأغاني.ه
وحين حضرت، يا أيقونتي الهادئة الحزينة،ه
دخلنا - كعادتنا- الدائرة المسحورة
ثم سرنا فيها كطفلين تشابكت أيديهما
حتى وصلنا إلى بحيرة الخيال السماوية،ه
فجلسنا على حافتها
ننظر إلى النجوم تنعكس على صفحتها
ونرى البجعات الملكية تمر أمامنا،ه
أما طيور الفردوس
فكانت ترفرف حولنا بأجنحتها الذهبية الملونة
من الصباح..إلى المساء..إلى الأبد.ه
ثم أخذنا زورقاً مغسولاً بزرقة السماء الصافية
ولون الأحلام النبيلة.ه
*
وحين وصلنا إلى جزيرة المحبة المستحيلة
جلسنا تحت أغصان شجرة المودة الوارفة.ه
وبينما كنا نتناول في ظلالها القهوة
(ترشفينها بشراهة طفلة عنيدة)
لم نسمع سوى همس الريح والموج
وحفيف أجنحة الملائكة
وصدى أغاني الأطفال..ينساب إلينا من مملكة البراءة.ه
آه يا جزيرة المحبة الصغيرة الكبيرة!ه
فيكِ يتوقف الزمان وينحسر المكان
وتتماوج الألوان والذكريات والأشواق
ويبوح لنا الصمت بالحقيقة.ه
*
وحينما يقتحمنا الزمان ويقرع أجراسه،ه
وحين تحين لحظة الفراق
لا نذرف الدمع
كما يفعلون في أغاني الحب القديمة،ه
لا..ولا تمر سحابة حزن دفين على جبهاتنا.ه
إذ أننا حين نكون بين الحلم واليقظة
من الصباح إلى المساء
من بداية العام حتى نهايته
من الأزل إلى الأبد-ه
نجلس دائماً في جزيرة المحبة، لا نبرحها،ه
في ظلال شجرة المودة
نحتسي القهوة معاً،ه
ويمتلئ الصمت بـالأغاني والأشعار،ه
ويظهر وجه الحقيقة العاري!ه

_____

قصيدة لد. عبد الوهاب المسيري : غنائية الأحلام الملونة

*29/6/2009*