Wednesday, November 18, 2009

ما بعد 180 دقيقة في حياتنا


يعني ما شاء الله النزعة الدينية طلعت ونقحت ع الشعب كله بيدعي (مع ان الدين بيبقى كخة في أوقات كتير) وكله يا رب والاستاد بيتهز قرآن..مفيش مانع! بس يا ريت دايما رافعين ايدينا بندعي كلنا في نفس واحد يكفينا الوباء والفساد والحرق والغرق..( هو احنا بايدينا حاجة غير الدعا؟؟) ونجرب في يوم نوحد الدعاء برضه بالثانية والدقيقة في يوم..وندعي لتحرير فلسطين.. بما ان المصريين كلهم بيتوضوا قبل ما يدعوا ودعاهم مستجاب ولله الحمد


بما اثبت مع التجربة اكتشفنا ان الاخوة الجزائريين عندهم ميول لمقاطعة المصريين والبضائع المصريين.. طب نستفيد بقى من الموضوع ده.. بس نوجه الحملة والفيديهوهات ونقاطع المنتجات الامريكية ...اصل لسة محلناش قضايانا الاساسية


بما تحقق من اهمية اليوتيوب وكل يوم اغنية وشتيمة.. يا ريت نستخدم العناصر البناءة الغنائية الانترنتية اللي ظهرت ع الساحة من كلا الطرفين.. لخدمة قضايا الوطن العربي..بدل وصلات الردح على كورة بتجري ع البساط الاخضر


وبما ان المصريين اكتشفوا اذ فجأة انهم كلهم بجد بجد بجد بيحبوا البلد دي..بيحبوا مصر! يا ريت ميشتموش مصر في غير اوقات الماتشات! ويفتكر ان اللي اصاب مصر هو من عمايلنا احنا السودا وسلبيتنا وسماعنا الاغاني الوطنية في وقت الماتشات وكان الله بالسر عليم!ا


بمناسبة الاغاني! الاغاني الوطنية الجميلة دي.. اللي بتضرب في النافوخ اول ما تسمعها.. دي كانت معمولة مش عشان انجازات مصر الكروية!! لا والله كانت معمولة عشان تفتكر مصريتك كل يوم وكل ثانية وان مصر دي بجد متبهدلة معانا..ومحتاجة الهمة في كل وقت وكل لحظة ومش في التسعين دقيقة بتوع الماتش بس ومش في تحليل المباراة! دي اغاني عشان تفكرك تحلل لقمتك اللي بتاكلها من البلد دي.. حتى لو بتأكلك عيش حاف ان لقيته!ه


من فضلك العلم المصري اللي اشتريته وقت الماتش مترميهوش! جرب تفتكره من وقت للتاني قد ايه هو مش رمز عادي لماتش مدته تسعين دقيقة.. فيه عمر كامل بيعدي ليك ولولادك... لازم تعمل حاجة غير انك تركن العلم على جنب، وماتقولش ح اعمل ايه...وانا بايدي ايه! الله!ما طلعنا اهو بنعرف ندعي ونحقق اللي نفسنا فيه! ولا الدعا وقت الماتشات حلو.. وغير وقت الماتشات غير مستجاب مثلا! ماهو مادام الانتخة واخدة حقها ومفيش غير الدعا وعرق الدين يطلع.. اهو ندعي ..اي حاجة شغالة برضه!ا


يا ريت احمد مكي بأغنيته "فوقوا" عن مصر والجزائر.. يا ريت نعمل اغنية اسمها "فوقوا" لمرحلة ما بعد الكورة! المونديال واهو طار!! ممكن نتجمع عشان حاجات عايشينها من قبل الماتش ولسة مستمرة معانا لأمد غير مسمى بقى؟!!!!ا


الاعلانات طلعت امورة اهيه وبتنفع برضه! تخيل كدة ان كوكاكولا بتقول ان في سنة 1973 قدرنا نهزم اسرائيل! نفس العدو.. نفس الخصم...!ونجيب لك كام واحد من اللي شهدوا عصر الحرب ويحكيلك ويخلي جسمك يقشعر! كوكاكولا بتشجع مصر! واحنا معاها! وننزل بتتر يااااا رب ياااا رب اللي قعدنا نسمعه ده كل دقيقة على نجوم اف ام! معلهش الدعاء اضعف الايمان ..ما اصلنا مش ح نشيل سلاح يعني ونطلع ع الجبهة نهاجم! مش بتقولوا ان الدعا بيجيب فايدة بس نتوحد ونتضوى الاول قبل ما ندعي



ملحوظة: انا اتفجرت ع الماتشين وانبسطت اننا كسبنا وزعلت اننا خسرنا! وسمعت اغاني وطنية.. بس برضه ده ماتش! وفيه حياة بعد التسعين دقيقة دول!!مصر هي لسة مصر بالمونديال ومن غيره!!!ا


مصرمستنية المصرين!! واحنا يا ترى معاها؟؟؟؟؟؟؟؟

Friday, November 6, 2009

صبرٌ جميلٌ... والله المستعان


ستصل يا أخي إلى ما تطلب بفضل مولاك وستعلم وحدك أن المكابدة والانتظار باب للرحمة واسع. لكن لا تتعجل الوقت فهو مُسيّر مثلك
____
بهاء طاهر، نقطة نور
.
.
.
يا رب..محتاجة نقطة نور

Saturday, October 31, 2009

Give Peace a Chance...






Everyday, we all experience these moments of peace. The trick is to know when they're happening, so that we can embrace them... live in them! And finally, let them go..!

.

.

quoted from Grey's Anatomy- Give Peace a Chance

Thursday, October 29, 2009

بعض من الجنون



كيف اكتشفت اني جننت؟؟! هممم...البداية كانت تلك التفاصيل الصغيرة التى بدأت تجتاح عالمي البارد العملي محولة إياه إلي درب من الجنون اللذيذ. جنون استعذبه حتى تملك مني تماماً. فأجد نفسي ابتسم كل صباح لكل من يمر بي بالشارع، ابحث بعيون زائعة عن بائع الفل في الاشارات مساءً، حتى ان تلك الفراشة البيضاء الربيعية ظننت انها علامة ما ترسلها السماء لكي أسعد كل صباح. أن أحب القهوة -مثلاً- بل وادمانها وأنا التي تمتنع عن كل الكافيين. أن ابتسم كالبلهاء كلما حدثني أحدهم وكأنني صرت طاقة تفاؤل متحركة. أتعرفهم؟ هؤلاء البلهاء الذين كنت أود أن أحطم رأسهم من ذي قبل...؟ السعداء بلا أية سبب أو أي داعي وفي كل وقت...؟ الآن، صرت واحدة منهم! لا يهم أن الشارع مزدحم وأن سائق المبكروباص المزعج إلى يساري كاد يطيح بسيارتي ،ابتسم له وأسامحه، فقط لأنني سعيدة هذا الصباح بسبب أغنية للست يذيعها الراديو مصادفة! من يسعد لأن الراديو أتى بأغنية ما عن الحب والسهر واللوعة؟؟! أنا!!!! اكتشفت أني جننت.. لأني أمضي الساعات مستلقية على سريري...أعبث بخصلات شعري ، ابعثرها على وجهي، انفث الهواء لتبتعد لثوان لتهبط الشعيرات الرقيقة مرة اخرى تداعب وجنتاي ! واضحك! مجنونة؟ نعم مؤكد!! تلح اغاني مفاجئة على عقلي وادندنها في العمل وسط استغراب الزملاء، وأنا التي لا تملك أي من مقومات الغناء! مجنونة؟ محمومة؟ لا ادري.. انها امارات مرض عضال !! أن أدور حول نفسي كراقصة باليه محترفة لانني أنهيت لتوي مكالمة معه. أدور وأدور..حتى أني تخيلت نفسي في تلك الفساتين المزركشة القصيرة والتي تسمع حفيف أطرافها مع الدوران فتملأ قلبك بالنشوة!(بل وفكرت جدياً في شراء أحدهم فقط لتلك المناسبة السعيدة المتكررة.. مهاتفته!!!) تباً...تحولت إلى كائن سعيد، يطرب بدقات القلب.. دقات القلب التي تقف مذهولة لثوانٍ بسبب رنة هاتف مميزة له! كل الأرقام المسجلة على هاتفي المحمول تتشارك في رنة وحيدة.. إلا هو، أُميزه حتى في هاتفي المصمت! (ألا يكفي أني ميزته عن الاخرين بأن وهبت له قلبي، فأهبه الآن رنة موسيقية مختلفة؟؟!) إنه يقتلني ببطء.. يقتلني بكل هذا الاكسجين الذي يملأ صدري به بفعل كلماته، بل بفعل صمته... لا بل بوجوده بأسره!(ولا تسألني كيف قد يقتلك الاكسجين فهذا خارق لقوانين الطبيعة، ولكنها تلك النشوة اللعينة التي قد تميت قلبك فرحاً، تلك النشوة التي تحدث عنها بهاء طاهر بأن الجسد لا يقو على احتمالها، نشوة تتسبب في دموعك !) ليست كلمات الحب التي تجتاحني...إنما التفاصيل الصغيرة! أن تتحول الأيام لما قبل لقاءه وما يصاحبها من جنون وانتظار وشوق ولهفة... إلى ما بعد لقاءه من تحليق وسعادة وسكون واطمئنان والنشوة فالجنون مجدداً! حتى اليوم..لم يعد منقسماً إلى شمس الصباح وقمر الليل. ذلك اللون البرتقالي للاشراق، والأزرق الداكن للمساءوالكآبة، لا! تقسيمة اليوم اختلفت الآن..تحددها مكالماته التليفونية، و الانتظار ما بين مكالمات اليوم!البرتقالي لفرح الروح بسماع صوته، والأزرق الداكن من كآبة انتظاره! الألوان الآن تنتسب إلى الروح وليست للسماء ولا لعقارب الساعة! فأنا قد أشرق تماماً الساعة الواحدة بعد منتصف الليل اذا حدثني حينها! وأغفو واكتئب الساعة العاشرة صباحاً لأنه ليس هنا! قوانيني الان تختلف عن قوانين العالم المعتادة! وان لم تكن هناك مكالمة لليوم..اختلق أنا واحدة! اختلق سبباً..دائماً هناك سبباً ما لمحداثته..لابد ان يكون هناك سبباً لمحادثته! حتى وان كان هذا السبب فقط لكي أنام لليلة أو حتى ليبارك اليوم بـ "صباح الخير"!! لن أحدثكم اذن عن تسلله إلى احلامي ... ولا لسهري غير المبرر احياناً فقط لأن في حديثه مرت كلمة كـ "نصفي الاخر" مرور الكرام أو أي شئ من تلك العبارات المعتادة التي -وياللغرابة لذلك- كفيلة بإبقائي ساهرة طوال الليل... مبتسمة جداً، يعبث الضي بروحي لدرجة تمنعني من النوم مهما كنت مرهقة! لن أحدثكم عن هذا فلابد أنكم جميعاً مررتم به وتعرفونه ايضاً. إنها علامات الجنون المؤكد، تلك التي تحول حياتك إلى جحيم، بصخب الضحكات المفاجأة، وسعادة فائقة، مع بعض الدموع الحارة غير المفهومة كذلك! إنه ينفذ إلى تفاصيلي ... ينفذ إليها بصورة أعجز فيها عن منعه، يهتم بتفاصيلي الصغيرة التافهة. بل ويتذكرها ويتابعها ويسأل عنها!! وهذا الشئ غريب لمن لم تعتاد على ذلك اطلاقاً.. لمن اعتادت على استقلاليتها واحتفظاها بأمورها لنفسها رغم اهتمامها بمن حولها وتفاصيلهم الصغيرة! هو الآن..يهتم بي.. ويهدم استقلاليتي.. ينفذ إليّ كاشفاً ضعفي، (كيف سيصدق ابداً أني يوماً ما كنت قوية؟ هو الآن لا يعرف غير تلك الطفلة الصغيرة التي تركض روحها إليه!) لقد حطم اسواراً بنيتها منذ أمدٍ بعيد. هدمها جميعاً، بلا مقاومة مني! بل.. ربما قاومت.. بل بالتأكيد قاومت.. فهذا يفسر اياماً طوال بكيت فيها ولم أجد سبباً واضحا لذلك. كانت تلك معاوله تنفذ إلى روحي، تزيل طبقات الصدأ من على قلبي... ويصل هناك، ويتربع على ما أسميته كهفاً مهولاً.. وحوله إلى وعاء ماء! لقد صار لعنتي الأبدية، لعنة تصيبني بالجنون المحبب، ذلك الجنون الذي أتنفسه الآن..ه
______
تمت

Tuesday, October 27, 2009

شطي وأماني..


" يا أحلى نوبات جنوني"
.
.
.
____
من أغنية لكاظم
والعنوان: أغنية "بحلم معاك" لنجاة
.

Monday, October 26, 2009

On My Dark Side...




When everything gets accumulated..and everything is messed up in my head.. and I cannot remain stable for one whole day.. maintaining the same mood... When my moods are totally fluctuating..and that heavy feeling chockes my heart... and my mind drives me crazy, and my breathless thoughts pressurise me.. and I feel like going insane, and things are painted in black.. and all is going up and down, down and up.. like a crazy roller-coaster.. When I get too scared, and have that shiver, and teary eyes.... and when I fear pain, and suffering, even if it is yet to come...I think of Death as my resort, as my abrupt escape to end any of what I fear yet to take place, of an escape to peace of mind, and relief to others around me and myself! (Though not daring to take suicidal attempts.. but I keep it as a wish and a desire I yearn to, a prayer I ask God for!)
.
.
If that's so now..What will be my state later ??!!
_________
P.s. This part in me..freaks me out when it has this request!

Sunday, October 25, 2009

امتنان...



لأن الحياة طيبة أحياناً

Organising the Unorganised...



*Random Thoughts..Very Random*


-It's totally normal to shift from teary eyes... to stability, to total happiness and flying, to calmness, to weird numbness then teary eyes once more!!
.
-My unorganised playlist.. and my no-stability in a song or certain musical mood... denote my unstable mind and soul... I cannot define my mood!
.
-I cannot hide it anymore...! I don't think I do hide it anymore...!
.
-Que sera .. sera! I know!
.
- I am totally afraid...! Like scared to death! Really...
.
- I have MANY MANY MANY readings to do! Get me the energy for that!
.
-I don't use the mic in my lectures..and my voice is affected by that! :( I have a sore throat already bec. of screaming in the lecture! :D
.
-I caught myself "dreaming"!! Dreaming and wishing...! It's not a sin, right?!
.
-I diffuse my fear... in a way that you cannot imagine! I just distribute my worries on everything else.. not focusing on the main issue!! That's not really a good thing as it sounds..!
.
- I'm getting out of control..I'm afraid!
.
-Everything is out of my hands...! I am not in control...! This actually sucks!!
.
- I'm on hold! Pause! At halt...! Waiting for the action signal..!!
.
-I am indulged in the waiting game! I HATE it!
.
- I have nothing to do... but to WAIT!
.
-Waiting..lets my mind be messed with all kind of thoughts and fears!
.
-Happiness is always tainted! I hate the taste of bitterness that have to proceed!
.
-I am grateful to God...and I'm all greedy for more! Does that make me a bad one? That I pray and wish????? law matm3tsh fi karm Rabna..7atma3 fi meen tyb!! :
.
- I miss Ali El-7aggar...(I distract myself by all means...)
.
-I believe in signs...! Some signs we do create ..but others just slap you at the face! YES!
.
-I don't like waiting..I don't..I don't..I don't..I don't...I DON'T! DON'T!
.
-Please, please, please....make it quick...!
.
-لا تتعجل الوقت فهو مُسير مثلك
.
-DAMN IT! DAMN IT...DAMN!!
.
-I feel like a lunatic asking and answering myself!
.
-C'mon... we already know that I AM A LUNATIC!
.
-Disturbed soul...Disturbed mind!
.
-Why there isn't some kinda drink to let you sleep till forever...? or at least sleep till all of this passes?!
.
- Isn't there a fastforward button?
.
- The problem is..I dream...! I wish... I hope! That's the basic human sin! That you actually dream.. and wish and hope! Really! Totally human...!
.
-If we were angels..would have the suffering been less? Because we won't ask for more? and we will suffice with what we have..even if gone later on?!!!!
.
-I'm being SLOWLY tortured!! Like really...
.
- I feel like crying till forever...! Till I pour it all out..Till all the pain is released..Till all the suffering stops.. Till all the questions end...and everything sounds sane once more...
.
-The stress is enormously increasing...
.
- I wanna get back knitting..! This chill reminds me of the need of a scarf!
.
- P.S. I don't need a scarf! I need the boring, routine-like, knitting action to distract me! Illusionary dose!
.
-I don't need "knitting" either..what I need is not in those threads and needles!
.
-I know what I need!!!!! I know the answer...!! An answer I cannot get!
.
-I'm totally driven insane...HEADING towards the egde!!
.
-Why am I writing all of this crap?!! Seriously!
.
(P.s. Can I just die and escape all of this?! A gloomy wish I know.. An escapist one as well... But Can I? I'm too tired..I wanna some peace, I want my mind to stop!! I yearn to...)

Friday, October 23, 2009

Signs..



Thanks Lord for yesterday's signs... I'm grateful!
(Reminding myself: Mounir, Ali el 7aggar, & Bahaa' Taher..could I ask for more?)
.
.
p.s. All arrows are pointing to one direction!!
.
.

Wednesday, October 21, 2009

لا أدري...



عادة ما أشعر أنني خفيفة قادرة على أن أطير، وأطير، فعلا لا مجازاً (...) أطير وإن بدا ذلك غريبًا، وأنا مستقرة في مقعد أقرأ رواية ممتعة، أو أترجم نصا جميلا، أو أفنّ طبخة لم ترد في كتاب أو خاطر، ....ه
.
حين أشعر بنفسي ثقيلة أعرف أنني على مشارف نوبة جديدة من الاكتئاب. (...)ه
.
أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام، ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي. لا أعود أنتبه لوجوده. وحين يغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي. أتمترس في السرير. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمةً مستحيلة. أتحاشى الخروج ما أمكن. أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه. لحظة استيقظاي من النوم هي الأصعب. يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزين وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب الى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم. وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهمًا، او كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شئ آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصرًا من عناصره. لا أدري
.
(...)
.
يؤكد الطبيب أنني أقوى مما أظن، يقول أن دفاعاتي شديدة. لا أصدقه وأتشكك في نفع هذه الجلسات الطويلة المكلفة. أغادر عيادته وأمشي في الشارع، أبكي. أجفف دموعي وأدخل صيدلية أشتري منها الدواء الذي أوصى به. أواظب عليه يومين أو ثلاثة ثم ألقي به في الزبالة. لا أحتاج دواءً!ه
.
يتعين علي تسليك الخيوط، لابد من إيجاد مخرج. ما المشكلة؟ لابد من تحديد المشكلة قبل محاولة الخروج منها. ما هي المشكلة؟

______

من فرج لرضوى عاشور

*

p.s. Now, I know why I felt so "heavy" not wanting to go out, to see the sun! That's why I asked him (my dad) to drive me off...for I'm too tired..even to talk to a cab driver about my destinantion..I needed someone to know the exact turns and way..without even asking me the least..to know "the destinantion"..to let me feel "secure" and safe even in a silly ride to my workplace! That's why..I was looking out of the window..with tearful eyes... that's why I didn't open any discussion or talk about anything..and even when he talked a bit..I had little to say! He was silent too.. as if he knew how any kind of words would disturb my gloomliness! He respected my silence! That's even why I turned on the radio on that silly Negom FM ..and even sang with Ruby! That's why he respected my moment of madness of singing at a silly thing! That's why I'm even grateful he was there in a weird state of mine.. though not knowing about it, though not talking about it..and I'm grateful for his presence.. for the little moments of security he gave me.. in a simple drive away! That's why when I was in class..all my fears, worries, thoughts subsided..and ..that now everything seem absurd..and I wonder..I was like that in the morning..! Why am I feeling so in the evening! and why though..I cannot fly still?
.
.
.

Sunday, October 18, 2009

الجميلاتُ هُنَّ الجميلاتُ

إلى نوران ومنى ورزان
.
.
الحمد لله اننا لاقينا بعض
..
شكراً قد الدنيا..على كل حاجة
____
العنوان: قصيدة بنفس الاسم لمحمود درويش

Friday, October 16, 2009

مش ح اعيط...مش ح اعيط




تلك الرغبة الشنيعة في البكاء

!!!
.
.
(Anne-Julie's painting)