Sunday, June 26, 2016

A Reason to come back!



Salute to the tapestry of events that exquisitely culminated in a sublime plan. Salute to the moments that flew by to be knitted in a longer journey leading to the light and meaning. Salute to all little details, and bigger ones, creating our own customized memories and important dates marking our personal calendars, meaningless to the world, yet meaning the world to our hearts. Salute to the butterflies who stayed with us when we least believed in them, yet they absolutely believed in us. Salute to the fairies that we thought had been lost and already died, yet they were reborn with our laughter. Salute to the magic that persists, to our strength that was weakened yet refilled, to our childishness that is recounted. Salute to the "adventure that is out there" and the blimp full of history.

Friday, April 10, 2015

"The wheel breaks the butterfly*"



النهاردة قمت تايهة جدا. هو الحقيقة، مش النهاردة بس. امبارح، وأول أول.  بتحرك بطريقة اوتوماتيكية بحتة. كل حاجة باهتة ومن غير طعم. وأنا تايهة تماما. اتنقلت من فيلم للتاني، لحد الفيلم التالت شغلت ربع ساعة فيه..وقفلته. ايه معنى اننا نصحى ونروح الشغل ونرجع نكمل شغل.. ونتفرج لنا على حلقة من مسلسل حافظينه ونسمّع جمله ونضحك ضحكة خايبة، واحنا متكتفين أوي كده؟ واحنا روحنا تقيلة أوي كده؟

.

تعرف؟ فتحت مرتين مواقع من بتوع السفر. معرفتش أكتب عايزة أروح فين. قفلت وشغلت فيلم تاني (أو تالت أو رابع) بياكل شوية من الوقت...بياخد تركيزي لمدة ساعة ونص ولا ساعتين..وخلاص. ونرجع تاني لأول الخط. توهان.  بفتح موقع للسفر تاني، بلاقي تذاكر غالية جدا لأماكن معرفهاش. بقفله لأن مفيش حاجة محمساني لأي حاجة. بدور تاني وأكتب:(تذاكر طيران رخيصة من مصر) بتكعبل في موقع كنت نسياه..وبيقولي عايزة تروحي فين. ينفع أقوله اي حتة..اي حتة غير هنا؟ فعلا أي حتة.. شفتلي كام تذكرة سعرها معقولين، ابتديت أفكر في الفيزا، وحاولت أطنش الجملة السخيفة بتاعة "وحتسافري كده لوحدك؟ من غير سبب كده؟" وقفلت الموقع تاني. يونان ايه اللي أروحها بس؟! بقفل الكمبيوتر وأقلب مابين القنوات الكتير وملقيتش ولا علامة ولا أي
حاجة تشدني. ه
عطلت. روحي عطلانة.. حركتها تقيلة. زي التايهة اللي كل الأسهم لكل طريق ملخبطاها فمبتتحركش من مكانها. أنا كل أفكاري متلخبطة. كل حاجة أنا كنت عيزاها كانت واضحة جدا...كنت عرفاها جدا..دلوقتي، مفيش! كل ترتيباتي للشغل، المستقبل.. اتنعكشت! عارفة ومش عارفة. كل حاجة دخلت في بعضها. كل حاجة مبقتش واثقة منها. فمبقتش عارفة اتحرك، زي اللي روحه عطلت بالظبط... وكل حتة فيك بتشدك لتحت، زي الغريق.ه
.
 أنا كل اللي عيزاه فعلا دلوقتي..اني أمشي، أمشي كتير أوي وأبعد. عايزة أقوم أحط حياتي كلها في شنطة وأمشي وأمشي وأمشي.. أمشي لحد ما كل حتة فيا تتكسر وتطلع كل تنتوفة وجع...وأمشي لحد ما كل حتة فيا تخف.. لحد ما أوصل لأبـعـد نقطة، وأقرب نقطة لروحي... لحد أما ألاقيني. ه
.
.
تمت

_____
*Title from "Paradise" by Coldplay

Monday, February 16, 2015

What if...




"What if we just acknowledged that we have a bad relationship, and we stuck it out, anyway? What if we admitted that we make each other nuts, we fights constantly..., but we can't live wihout each other, so we deal with it? And then we could spend our lives together.. in misery, but happy not to be apart..!"
.





(From "Eat Pray Love")




Strategy..



What you need to do right now:

1-Draw a circle for you to stand in.
2-Surround yourself with walls of protection.
3-Pluck the roots of every other space that doesn't belong to you anymore.
4-Substitute whatever robbed you of your voice
5-Be your own solace.

Thursday, July 24, 2014

3..2...1


النهاردة عديت على صوابعي الأيام اللي فاضلة..وحسبت الحسبة وطلع فاضل 432 ساعة بالظبط..ده مش رقم كبير بالمرة!! ده رقم يخوف، يخوف جدا كمان! يحسسك انه ميكفيش كل المشاوير وكل السلامات. ده من غير مانشيل ساعات النوم منه كمان..حيكش أكتر ماهو. يعني بحسبة تانية صغيرة لو بننام ع الأقل 8 ساعات في اليوم..يبقى شيل بتاع 144 ساعة كمان نوم..ده غير ساعات الأكل والتتنيح والهبوط...نقول حيتبقى 200 ساعة؟ ودول برضه مش حيبقوا صافيين...حيبقى فيهم مرواح ومجي وتعب ونوم تاني غير الأولاني...وتليفونات!! عارف المكالمات ممكن تاخد كام ساعة من دول؟! الآلة الحاسبة بتقول فاضل 182 ساعة...! ونسينا المواصلات..الطريق أبو نص ساعة بقى يتاخد في ساعة...نشيل مثلا بتاع 40 ساعة كمان مواصلات وعطلة مرور؟ 142 ساعة...وبرضه حيطلعوا مش صافيين. عارف الفيس بوك بيضيع وقت قد ايه مننا؟ عارف لو هما 4 ساعات في اليوم بس (وهما طبعا مش 4) حيتفضل كام ساعة؟ 70 ساعة...بس! 70 ساعة! مكملوش 3 أيام حتى! يومين وكسر. يعني بعد ماكان فاضل شهر..وفاضل اسابيع...الرقم عمال يكش ويكش لحد مابقى قد عقلة الصباع. ه 
70 ساعة
4200 دقيقة
252،000 ثانية


عارف بقى كام ثانية عمالين نضيعهم في الزعل والانتظار والسكوت...والوجع؟
_____
تمت


Status quo..


Wednesday, November 13, 2013

أثقل من رضوى...


تهزمني رضوى عاشور مجددا. أفارق كتابها الأخير مثقلة وأنا لا أعلم ما العمل الآن بكل هذه التفاصيل والحكايات. أنتهي من قراءة كتابها الأخيرة وهي مقاطع من سيرة ذاتية...ولا أجد شيئا لأقوله اطلاقا. كانت  رضوى عاشور رفيقتي في بعثتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية حينما اصطحبت معي كتباها (سيرة ذاتيه ايضا) "الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا". كتبت هي عن الدراسة والبلد والغربة وكل شئ..حكت عني رغم أن رحلتها سبقتني بعقود. ولكنها سردت كل التفاصيل والأوجاع ولحظات الانتصار. وها هي الآن..تحكي عن كل شئ: الثورة، الألم، محمد محمود، جامعتي عين شمس، عن أمين حداد وآل جاهين، عن صديقي أحمد جمال، عن الحلم والأمل والوطن...عن رحلتها العلاجية التي كنت على علم بها من قبل القراءة عنها..عن تفاصيل كانت تحكيها لي زميلتي وصديقتي ندى حجازي وأجدها بين يدي في "أثقل من رضوى"..فيصبح كل هذه التفاصيل أثقل مني كذلك. 

لا يعلم الكثير أن القراءة كانت عبئا  نفسيا كبيرا عليّ في السنوات الأخيرة. توقفت عن القراءة إلا ما له علاقة بدراستي، لم أعد اشتر كتبا جديدة إلا فيما ندر وليس بنفس الحماس. ولم أعد أتلهف على حفلات توقيع ومقابلة الشخصيات الطيبة- أصدقائي عبر صفحات كتبهم، ولا أقرأ سوى الكتب التي حفظتها عن ظهر قلب حتى تؤنسني وتبدد الوحشة وتذيب الألم الذي لم أعرف مصدره.

إلى أن عرفت بصدور كتاب جديد لرضوى عاشور..هنا فقط تحمست بلا سبب محدد. (أو ربما كنت أعلم السبب في أنه كتاب يحمل سيرة ذاتية لرضوى عاشور وأنا أعرف أن لها قواها السحرية التي تضمد الجروح رغم كل شئ). بدى لي حينها أن العلاج فيه. أن هذا الثقل الغير معلن على صدري سوف يذوب. أنني سأعود إليّ وأقرأ. وقد كان. آتاني الكتاب هدية في صباح 26 من أغسطس لهذا العام. وبدأت القراءة من حينها. أنجزته في بضع مرات ولكن فترات التوقف هي التي كانت تطول أحيانا..ثم أعود واقرأ بنهم وبلا توقف..حتى أنهيته اليوم. 



رافقني الكتاب في التاكسي، في قاعات انتظار المحاضرات، قبل محاضراتي، في كل مكان--الكتاب في حقيبتي دائما. لكن ما فاجئني حقا هي المصادفات التي وجدتها تلفني أنا والصفحات .

حينما تحدثت رضوى عاشور عن علاء عبد الهادي ود.علاء فايز كنت حينها في كلية الطب احضر أحد الدورات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة. أتوقف أمام تلك المفاجأة وأنا اقرأ عن النصب التذكاري لعلاء عبد الهادي بكلية الطب.. وأكتب في الهامش: "أنا هنا في كليته". ثم أتوقف عن القراءة.. لأعود وأنا أتهيب هذه الأيام التي تحمل ذكرى محمد محمود.. فأحتمي من الألم بالقراءة. فإذا برضوى عاشور تحكي الآن حالا (مصادفة؟؟) عن تفاصيل محمد محمود وماتلاها-- بكل التفاصيل التي نعلمها ولا نعلمها.. بكل الوجع الذي يتشبث بالروح. ألتقط أنفاسي بصعوبة في كلا المصادفتين. أفكر في التوقف عن القراءة..ولكنني أستمر. 

تصالحني رضوى بفصل كامل عن أحبائي "الحدادين والجواهين" كما تقتبس هي عن مريد البرغوثي. .آل حداد وآل جاهين. تصف فؤاد حداد على مسرح الجمهورية فأبتسم. فأنا أعرف الجاكت الكحلي والكوفية وأمين حداد يقف في الخلف ثم إلى جوار والده.. جلسة فؤاد حداد، وضعية كفه على رجله. تتوسع ابتسامتي. أعرف الحفل، أعرف المشهد، أحفظ الصور تماما. "يا الله على الجمال" أرددها ثم أكررها حين تحكي عن محمود درويش. "صالحتني رضوى عاشور بعد تجدد آلام محمد محمود"، أقول لنفسي.

حكت رضوى عن جامعتي، عن أحداث حضرتها أو تابعتها عن كثب. نكشف الجرح سويا. ثم تضمده أو لا .  فقط تستمر هي بالحكي، وأنا استمر بالقراءة.

أبكي حينما سردت قصة شعبان مكاوي ثم وفاته رغم أني لا أعرفه. تصف تماما ما شعرت به حين مررت بتجربة الرنين المغناطيسي بالصبغة وأكتب إلى جوار هذه الفقرة: "حرفيا". تأخني سيرا  إلى ميدان التحرير وشارع محمد محمود والجرافيتي من حولنا. تتحدث عن أصدقاء لي ومعارف. تذكرني بمتاحف في نيويورك وأماكن بواشنطن دي سي. تؤكد على أسامي شهداء نحفظهم عن ظهر قلب. ودائما بين كل هذا وذاك ترسم ابتسامة من اللامكان.


"الأمل حالة مستقبلية . الأمل غدا"

أنتهي من القراءة، مع الكثير من الملاحظات والتعليقات في الهوامش، مع القصاصات الملونة الملصقة على أطراف الصفحات، مع ثني طرف الصفحات الأخرى. أنتهي من القراءة بعد أن تركت لنا رضوى بين ثنايا هذا الكتاب شهادات هامة، وحكايات عن وجوه نعلمها أو لا نعلمها، بعد أن باحت بما أثقل صدرها على النحو الخاص والعام... فعلت كل هذا وهي تمسك بيد قارئها وتنهي آخر صفحة بابتسامة أمل.

"هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، مادمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا"
(آخر سطر في نهاية الكتاب)