Friday, July 7, 2006

Fly! But please, Fly High!



I needn't any sympathy…nor a cold hand to wipe my silver tears,,,Help will come from within…I know it will…just my inner self will hug me...No hand extended?!…NO need!! for my heart will help me out of my depression…My mind will forgive all those who have hurt me ..I know it will"won't you?" ,,,to let me live in peace...I know I would revive..I will dye my hair.,, wear a new reddish lipstick..and look in the mirror..dive into my dark eyes and will gain strength...I will get out..Nah..I am indeed out.. I won't look back "don't look back!" …I won't be afraid "don't....No need to be afraid" ..This state won't go for long.. "right it won't..it won't" ,,, Just breathe deeply…the sigh aches your heart..for a minute..a second..but your memory won't bear this for long,,,,,very soon it will be discarded … breathe .. breathe again … Close your eyes .. lock those tears up ,,,Yeah! they will just rest there..at the bed of my eyes…don't slide on my rosy chubby cheeks..Just DON'T! I warn you… don't!



و خرجت الفراشة
و مزقت الشرنقة
غير عابئة بما حدث
طارت بعيدا
لتهمس بأذن الزهور


تحكي و تحكي
وليكن ما يكون

Thursday, July 6, 2006

الفراشة التائهة




اصعب حاجة انك تتعامل مع شخصية تعيش في شرنقتها الخاصة
رغم اجتماعيتها و لمة الاصحاب حوليها
صعب ان تنفذ خلال تلك الجدران و تخترقها و تزيل الستار
فكلما حاولت الاقتراب....فانها تعلو بحصونها و و مستعدة لاطلاق النيران
في اشد اوقات عزلتها....يحيط بها اقرب الناس الي قلبها


تود لو تصرخ: انا تعبانة....لكنها تمتنع و تصتنع المرح
وفي اشد اوقات ضعفها......تظهر في ازهي قوتها
و عندما توشك علي ان تذرف الدمع......تطلق ضحكتها المميزة



قد تختنق في هذه الشرنقة
و تحيك المزيد من الخيوط حولها


لكنها لن تهدمها...لن تخرج من مملكتها الخاصة


ستجذبك بألونها الباهرة


فهي كالفراشة تبعث البهجة في النفوس


لكنها تبحث عن زهرة تحتويها..تختبئ فيها


و لا تجد...الا الشوك


وستأتي يا مسكين...تعطف عليها


وتلمس جناحاتها الرقيقة


ولا تعلم انها قد تتحول الي وطواط


اذا اكتشفت ضعفها



و الخوف كل الخوف
ان تنخدع حين تستقبلك في شرنقتها
ظانا انك اخترقتها
فهي ستقتلك
بلا هوادة
ا و علي اقل تقدير ستقذفك بعيدا
في بحر من اليأس و التساؤل
.........


.......


....


..
اقولكوا انا بجد نفسي في ايه
نفسي في حضن كبير اخبي فيه دموعي

Tuesday, July 4, 2006

عمارة يعقوبيان




ايوة رحت الفيلم..و قرأت الكتاب...الفيلم اللي عليه دعاية و ضجة لم يحدث لها مثيل...و تكلف 22 مليون جنيه مصري...و الكتاب لعلاء الأسواني الذي صار من الأكثر مبيعا علي ايه؟؟؟؟؟؟ دي بقي قصة كبيرة...الفيلم الذي يفتخر صناعه بأنه لم يخضع لمقص الرقيب..و مثّل مصر عالميا و دوليا...و الكتاب الذي جعل واحد من اكبر سيناريست في مصر...وحيد حامد... يتنازل و يكتب سيناريو لقصة ليست قصته

القصة عامة تسلط الضوء علي اشياء تعاني منها مصر بالفعل...من فساد و تزوير وشذوذ و المجتمع الطبقي و التطرف و الارهاب , الامن اللي في الجامعة , و


Nouveaux Riches
النوفو ريش...كل هؤلاء في عمارة....مصر يا معلم

تعالا نلقي الضوء علي بعض الأشياء :

التطرف
التطرف ليس تطرف ديني فقط..و انما هناك تطرف متوازي في الجهة الامنية ذاتها.. وهنا ترقد المفارقة ذاتها.. ان الفرقتين المتقابلتين اللي يصارعوا بعض... متماثلتين في تطرفهم.. طه اللي كان نفسه يلتحق بكلية الشرطة... التحق بالجماعة الاسلامية و التي تدريباتها لا تختلف عن تلك في الشرطة.. و الجماعة التي تختطف و تهدد بالقتل و تعذب.. تجد مثيلتها في "أمن" الدولة.. الذي ينتهك عرض طه... و يسقط الضابط و طه " المتطرفان" صرعي.. و يختلط دماهما..و يرقدان بجوار احدهما الاخر.. انها نهاية كل متطرف اي كان... المساواة

الجنس و الشذوذ
الحقيقة سواء في القصة او الفيلم فالمشاهد جرعة زايدة و مقرفة...لكن السؤال ليه؟؟ كل الشخصيات : الديني المتزمت, واللي عمال نفسه متدين, و العجوز المتصابي, و التاجر الشامي المتزوج.. و العسكري الغلبان, حتي الصحفي الشاذ... كلهم يبحثون عن علاقة فراش... كلهم تساووا في النجاسة و الرذيلة. و "التطرف" و "الشذوذ" في تلك العلاقات... حتي عند المقارنة بين المتزوجين في الحلال... و السهرات المشبوهة.. اذا الشذوذ ليس فقط في علاقة المثليين, انما ايضا في علاقة الرجل بامرأته, فهدم بذلك قدسية و حرمة الحياة الزوجية

هذا الااضطراب البدني و النفسي ( الشذوذ) يمثل الامراض الاجتماعية و الافات التي تعاني منها مصر, مثل الاخت التي تريد الحجر علي اخيها, في زمن عاق, "شاذ" .. ... فقد يقف المرض الجسدي كمثال لمرض المجتمع , فنرجع مجددا الي التطرف السائد في المجتمع من جميع النواحي و النفاق و الفساد و التعفن الذي يخنق البلد




Physical disorder stands for Social disorder

الانعزال
عمارة... لا يعلم الجار بجاره.. ولا يتحدثان الا قليلا... و فقراء السطح لا تراهم مع السكان الاخرين.. لا يتقابلون علي السلالم.. لا يتبادلون الحديث... لا تري عادل الامام مع نور الشرف , و لا خالد الصاوي مع محمد امام.. كل واحد في شرنقته ..انه الصمت و الانعزال... الانعزال الاختياري و الاجباري احيانا عن عيون و فضول الاخرين...و هنا تذكرت مسرحية ذات فصل واحد
The Zoo Story
by

Edward Albee



و الذي تقريبا قدم فكرة مماثلة عن العمارة و الجيران كل واحد في مصيبته و الانعزال و الشذوذ الجنسي... الذي لا يفضح الا تلك الانطوائية الخانقة فيكون متنفسها العلاقات المحرمة و الشاذة بكل صورها




المسخ
يصرخ عادل الامام : مصر مسخ..احنا مسخ...........الحقيقة الشخصيات المقدمة هي فعلا المسخ: زكي ( عادل الامام) تربي في فرنسا.. و يحلم بمصر ايام زمان شبيهة باريس... عزام (نور الشريف) اللي ماسك السبحة في يد و سيجارة حشيش في الاخري....حاتم رشيد (خالد الصاوي) ابوه مصري ذو منصب مرموق و امه فرنسية.. وهو صحفي مرموق.. وشاذ جنسيا. يلعب الدور الانثوي.. رمز للضحية الضعيفة..و هو ما عاناه طفلا..و كان ضحية مسخ عائلة مفككة...العمارة ذاتها مسخ..من التركيبة السكانية الي فيها...فقدت هويتها..و صارت مسخ...لكن مصر لم و لن تكون هذا المسخ

لقطات سريعة

استخدام عربة صحافة- الممثلة للاعلام- من قبل الارهابيين....وما قد يتضمنه هذا المشهد من ان الاعلام بشتي انواعه من جرائد و صحافة و تلفزيون ...يساهم في التطرف...فهي ما يستقلها الارهابيون.......مع العلم ان في قصة علاء الاسواني كانت عربة انابيب..لذلك اعتقد ان الرسالة وصلت

السطح الذي يسكنه الفقراء و المعدمين.... هم من يطفوا "ع السطح". هم ممثلي مصر..مصر = فقراء العشش....اما باقي السكان الأكابر...فكل منهم في شقته..يداري علي بلوته..في الادوار "السفلي"مكانا..واخلاقيا

مشهد العساكر و الامن المركزي الذي يحيط بالمسجد يوم صلاة الجمعة...لأنه مسجد ذو صيت...مشهد بنشوفه كتير

عربات الأمن المركزي عند الجامعة... انه التدخل الأمني لمنع الطلبة من المشاركة السياسية..دي حاجة انا شفتها بنفسي في الكلية

الوزير كمال الفولي (خالد صالح) – مش عارفة ليه اسمه بيفكرني بكمال الشاذلي- بيقول لعزام ( نور الشريف) بعد ان انقذه من قضية مخدرات...وقد اعترف عزام بنفسه للضابط بمكانها...قال له : القضية خلاص خلصت... الهروين بعض الفحص طلع بودرة تلميع عربيات...........الفسااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد

بداية الفيلم كانت صور تسجيلية لمصر ايام زمان.. و تقديم لعمارة يعقوبيان و من بناها و كيف كانت "موطنا" للخواجات و اليهود...و كانت اية في البهاء...ثم بعد الثورة "احتلها" الجيش و الضباط...و الطبقة الوسطي..و هرب الارستقراطيين..و بدأ فقراء المجتمع الظهور في ظل النظام السائد...ثم مصر حديثا...بشوارع مزدحمة..و محلات غريبة.."لا شرقية و لا غربية"... ولا حتي "اسلامية".....مسخ......التركيبة السكانية المتغيرة و التي يعلق عليها ساخرا و بتهكم الجميل يحيي الفخراني بصوته

فنيا
الفيلم جيد...اخراجه جميل...مروان حامد رغم صغر سنه عمل شغل كويس...الموسيقي التصويرية جميلة..موظفة جيدا في بعض المشاهد

اقوي مشاهد الفيلم هي مشهد انهيار حاتم رشيد او خالد الصاوي الذي ابدع في مواجهة ابويه..و في فلاش باك يسترجع ماضيه المشين المفتقد لحنان الابوين..و تسبب في شذوذه..فهو ضحية اهمال اب.. و ام لا ترعاه بل تهتم بملذاتها...و ضحية الخادم ادريس...لذا يلعب حاتم رشيد الدور الانثوي في علاقاته...دورالاضعف..الضحية,,المجني عليه..و هو ما يعكس ماضيه

.المونتاج و التصوير جاء في هذا المشهد سريع و رائع......لكن في مشاهد اخري , كان يركزالمخرج علي بعض الشخصيات و تطور قصصهم...و يتناسي البعض الاخر..ثم فجأة يقحم قصة طه مثلا...بعد ان كنا نسينا اين كنا من قصته

مستوي الممثليين جاء عاديا باستثناء عادل الامام او زكي ....الذي اضفي علي الدور ...واتقن دور المسخ...اما خالد
الصاوي فهو يثبت انه مبدع و ممثل عبقري....ولعب دوره باتقان شديد...لدرجة تشعرك بالغثيان من مشكلته و التعاطف معه في ان واحد....اما باقي الحشد...كان مطلوب منهم المزيد..لكن علي الاقل لم يهبطوا بمستوي العمل

الفيلم التزم بقصة علاء الاسواني..الي حد كبير جدا...لكن الكتاب ايضا كان به من العيوب...يكفي تكرار نفس الوصف حينما يتعرض الي اي امرأة في القصة... فلا تفريق بين العاهرة و لا الزوجة و لا اي شيئ..كلها صفات حسية مكررة...تكرار نفس الألفاظ...فلا تعطي لكل شخصية طابعها الخاص


لكن الحق يقال في و صفه لابطال القصة من الرجال فقد ابدع..يسرد ماضيهم..و حاضرهم..و عاداتهم..و يقنعك بواقعية تلك الشخصيات و تلك الاحداث...و في متابعته الي تطور حياة ابطال ...كانت قصة كل من زكي و حاتم رشيد و طه
الشاذلي مكتملة و مقنعة..و تتطور مع القارئ


اما النهاية سواء في الفيلم او في القصة...قتأتي سريعة , غير مقنعة الي حد ما

لذا اطرح السؤال.. ولسان حالكم يقول : ليه كل السواد ده؟ ايه اللي علاء الأسواني عايز يقولوه؟ و الله يا سيدي.. انا نفسي اعرف... فيه ناس كدة تحب تجيب السواد كله.. عشان تطلع تقول انا مش حكون نقطة سودا انا كمان.. انا و انت و جاري و اختي... نقاط بيضاء.. صافية زاهية....صدقني الدنيا لسة وردي مادام احنا فيها


او التكنيك الاخر الاعتراف انك "مريض" هو نصف العلاج....و علاء الأسواني يقولها علنا مصر "مريضة" ..لو اعترفت بذلك ايضا . فانت في طريقك لعلاجها...و هذا يؤكد النظرية الاولي , ان تقديمه لتلك الاجساد العليلة , تمثل جسد مصر المريض المليء بطعنات الزمن


Physical Disorder as a symbol of Social disorder

الاعتراض و كل الاعتراض ان مثل هذا الفيلم يعرض لناس.. تقول : ده مناظر ( و هو فعلا كدة)... قصة هبلة... هو
ده بقي عمارة يعقوبيان اللي بقولوا عليه!!!.... زفت يللا بينا نطلع من هنا... احنا نروح كتكوت و لا لخمة راس
احسن... انت فاهم حاجة؟؟ّّ... لا بس الفيلم جامد,
مع اني مش فاهم,.لذلك هو اكيد جامد... اصل اكيد كل الممثليين دول
مش طالعين في فيلم نص كم يعني... اكيد العيب فينا.......الخ الخ.........وما شابه تلك التعليقات التي سمعتها بنفسي منذ بداية عرض الفيلم في مصر الي خروجي من باب السينما

الفيلم محتاج ناس تروح و تناقش ..و تجادل.. و تبحث في دهاليز الصورة ..و المشهد.. و الهمسة..و الكلمة..الفيلم مش عايز واحد زي اللي كان قاعد ورايا قاعد يضحك مع خطيبته.. وفرحان اوي... و اللي جنبي هوا ومراته كانوا متأثرين جدا بالفيلم لدرجة ان الست حرمه نامت علي كتفه.. و اول ما الفيلم خلص قال فيلم اهبل يللا بينا... و اللي قدامي علي طول واحد و مراته برضه...كانوا اخر بهججة بالفيلم و الهمز و اللمز , و بيقول هو فيه ايه....وانا من موقعي الاستراتيجي هذا بالقاعة انظر لصديقتي..هو انا في السينما و لا جنينة الاسماك. مع اني مستخسرتش في الفيلم..و ما كنتش في سينما علي بمبا انما في مول محترم و سينما محترمة , انما نقول ايه بقي
:
D
الفيلم للكباااااااااار عقلا و ليس سنا.... الفيلم محتاج وقفات و تحليلات و قراءات و بحث و تمحيص...و الا النتيجة حتكون شوية مناظر قذرة...لشباب مغيب

شخصيا انا كنت قد قرأت الكتاب قبل مشاهدتي للفيلم..و قد احتفظت برأيي الا ان يكتمل بتفاصيل المشهد...لكن الكتاب ليس من اروع ما قرأت و لا الفيلم من احسن ما شاهدت..رغم كل تلك الضجة المثارة..و جعلني اتحسر علي افلام كانت رائعة جدا و ذات مضمون و هدف , كان ينقصها الانتاج جيد (مش 22 مليون) ..و دعاية ..مثل ليلة سقوط بغداد علي سبيل المثال و الذي ظل حبيس العلب لمدةعام,,و خضع لمقص الرقيب...و مع ذلك لم يكن قاتم مثل عمارة يعقوبيان

يللا كل فيلم وانتم طيبين