Wednesday, May 12, 2010

Inevitable...

.
.
أنا زعلانة.. زعلانة اوي بجد!ا
.
.

(بس ما بعيطتش!!!!ا)

Friday, May 7, 2010

* أنا مش بحبك.. بس بأتبخر


عارف؟ لميت كل حاجتك، كل حاجة.. كل كتبك اللي استلفتها منك ومرجعتهاش، قلمك الفاضي اللي خليته معايا لانه بتاعك، التلات اجندات اللي جبتهوملي وكاتبة فيهم "عنا"، مسحت كل صورنا.. كلها.. حتى صوري اللي لوحدي بس انت اللي مصورها.. مسحتها.. روحك فيها!! الدلاية الفضة اللي مبقلعهاش ابدا.. علبة بلالين الصابون اللي خلصت.. وكل العرايس الصغيرة اللي جبتهالي من كل سفرية روحتها.. شيلتهم!! مسحت كل ارقامك من ع التليفون - البيت، المكتب، الموبايل- مسحت يجي 456 رسالة : خمسين صباح الخير، سبعين تصبح على خير، 100 وحشتيني، وايام كتير حبسناهم في رسايل موبايل عشان ما تضعش مننا...مسحتهم! قلتلك اني اقدر!! كل ورقة صغيرة من كل كافيه روحناه وكتبتلي عليها "كنا هنا سوا" لميتهم وشيلتهم.. مسحت كل تواريخ النتيجة اللي اتقابلنا فيها! بصيت على الاوضة واتأكدت انها فضيت تماما من كل حاجتك اللي منتورة هنا وهناك! شيلت اسمك من تحت مخدتي عشان ما احلمش بيك بالليل تاني، واحلامك من على رف مكتبتي، كوفيتك من دولابي، شيلت كله! كدة تمام.. مافضلش غير اني امسح الضحك من ع الرصيف في الكوربة مكان ما وقع عليك الايس كريم آخر مرة، وماعديش ع النيل تاني ابدا ابدا! وماكلش بليلة، ولا حتى في عاشورا، ولا اشرب قهوة مظبوط، ولا اسمع منير ولا فيروز وانا باسوق ، واشيلك تماما من كل نسمة هوا حلوة لما ابص ع البدر! انا اصلا ح ابطل ابص ع القمر! شفت..؟ مش معضلة!! ممكن اشيلك تماما من الحياة!! عملت ليستة بكل مكان روحناه.. عشان ما اروحوهوش تاني ابدا! انت فيهم كلهم! ح اتعود ما اكلمكش اول ما اصحى، ولا ارفع سماعة التليفون واعيطلك، ولا حتى نتكلم الفجر عشان انا عايزة اكلمك الفجر..واضحك! ح اتعود! عندي خمسميت نمرة تانية ع التليفون! سهلة..ح اكلمهم! كل حاجة حطتها في شنطة كبيرة..و ح انسى.. ! لا، أنا نسيت! ح اصحى الصبح وابقى كويسة!! كأنك مكنتش هنا! صدقني.. عادي..مش مشكلة! ح اطلع كلامك من بين كلامي واضحك زيي مش زيك..! وح ابص في المرايا..ومش ح الاقيك!ه
.
عارف بس ايه اللي عيطتني النهاردة؟ لقيت مركب ورق صغيرة ، اصغر من عقلة الصباع، محشورة في قلم ازرق طلعته من شنطتي صدفة، كنت انت اللي عملتهالي من سنة! ساعتها بس... عيطت اوي!ه
.
عارف..لما بصيت في المرايا؟ ما شفتنيش... ه

____________

تمت
العنوان*: بهاء جاهين، قصيدة"الارض زهرية فاضية"ه
الرسمة: لسوزان عليوان

That Stage in Life: Meeting Crossroads!




Amidst chaos, we search for Meaning! And we search for our lost Souls!

We lean our backs to the intimate thing we have/had! The memories, the details, the people!

We go back to the very first dream....to the little plant that started it all..

We remember...We try to remember the initial dream.. We try to remember ourselves.. and what we first chose back then...

We try to recall the details... to find the meaning... to find ourselves.. to remind our hearts with the smiles we once had!

We redefine intimacy... We redefine the dream!

We realise what we took for-granted..and was always there, that became unnoticed ..but it was present, here, infront of our eyes, and between our hands! We just couldn't see the details, the love, the friends, the moments...the-everything we forgot to appreciate!

We see what these added to our souls, ..and how life would be when we subtract them from our world!

Add...and Subtract... Weigh in the loss, Value the gain! and Choose the next path! The Company you'll take with you in your new journey in life! The box of memories you'll discard, and the memories you'll encarve in your heart... while moving forward!

We remember what we lost...and what we may lose! and thus we know what we should keep with us till the end of our road!

We then find the Meaning, the Light...We hold onto it..and onto ourselves..and thus search for the next adventure, with more steady footsteps, with much more strength, faith, hope and power!

And overall, we're grateful for all the 'Stuff We Did'...

So, Whenever in doubt, get back to the origins, to the core, to the essence, to the very first dream, and very first choice, in order to find Meaning, to find Us, how our Souls once looked like, and thus Pursue, Fight, Believe, and Live!

Tuesday, May 4, 2010

Insanity..

اعتراف:ه
الحبة الثانية من المهدئ....حتى يصمت الصخب في عقلي، حتى أقاومني!أ
___________________
عن الرابع من مايو

لحظة متكررة يومياً


المشكلة في اليوم.. هي اللحظة اللي الضحك والتنطيط كله بيسكت، والوجع بيسكن جواك، بيقولك انه موجود... ما راحش ولا حاجة، السكينة بس سارقاك! الوجع ببرده مرابط في روحك... الضحك بيتفرفت ..والناس بتروح... وانت ح تقعد لوحدك، يآنسك الوجع، يسكّت الأغاني، ويطفي لمعة العينين، ويفضي دماغك من دوشتها عشان ماتشوفش غيره.. غير الوجع! ا

Monday, May 3, 2010

....



(picture from PostSecret)

Sunday, May 2, 2010

Confession..

أُنسِب سبب حالتي منذ الصباح ( الضحك، "التتنيح للحياة" ، الصمت، "التهييس" ) للدواء المهدئ/المنوم الذي بدأت في تعاطيه أمس! دواء من المفترض ان يساعدني على علاج الأرق الذي أمر به من أربعة شهور الان..ففشل الدواء فشلا ذريعا ليلة أمس فيما هو متخصص به...انه ينيمني!! (جت عليه يعني!!) اعتراف شيق لبداية أمر عسير... اقرر الليلة اني لن آخذ الحبة الثانية (ولا نصها حتى ولا ربعها) حتى ابقى واعية فربما أفهم، ربما أبكي...ربما أي شئ..أي شئ طبيعي يتناسب مع ما أمر به حاليا...( اصرخ، اعيط، اتجنن، اشد في شعري!!)ه

*ان مقدرتش تضحك ماتدمعش ولا تبكيش*

يرددها وجيه عزيز كنوع من المقاومة الموسيقية..وأغني معه- مقاومة برضه! ولكني لا ابكي يا وجيه!!! أنا متنحة!ا

وُيصر وجيه .."متخبيش...قولهم العيب مش فيا..ده العيب في الضي" طب ازاي بس يا وجيه يكون العيب في الضي المرادي!! ازاي يبقى العيب في "الضي"!!! مش هو ده "الضي" اللي لقانا واتكعبلنا فيه ووصلنا للطريق؟! ازاي يكون العيب في "الضي" بقى؟!ه

*

امبارح رغم اني كنت محتاجة أنام - هروب او تعب- ..ورغم اني أخدت المنوم (عشان ما اعيطتش) ..بس عقلي قاوم المنوم تماما عشان يفضل صاحي ويستوعب ويفكر ويفهم ويعيد الكلام كله من تاني! امبارح قاومت المنوم تماما..زي ما اكون بأقاوم حاجات تانية معاه! نوع من مقاومة العبث والصدمة.. ومقاومة انهيار محتم!ا
*
"وأنا مش عاشق ضلمة ولا زعلت الضي"
_______________
عن الأول من مايو