Monday, February 16, 2015

Strategy..



What you need to do right now:

1-Draw a circle for you to stand in.
2-Surround yourself with walls of protection.
3-Pluck the roots of every other space that doesn't belong to you anymore.
4-Substitute whatever robbed you of your voice
5-Be your own solace.

Thursday, July 24, 2014

3..2...1


النهاردة عديت على صوابعي الأيام اللي فاضلة..وحسبت الحسبة وطلع فاضل 432 ساعة بالظبط..ده مش رقم كبير بالمرة!! ده رقم يخوف، يخوف جدا كمان! يحسسك انه ميكفيش كل المشاوير وكل السلامات. ده من غير مانشيل ساعات النوم منه كمان..حيكش أكتر ماهو. يعني بحسبة تانية صغيرة لو بننام ع الأقل 8 ساعات في اليوم..يبقى شيل بتاع 144 ساعة كمان نوم..ده غير ساعات الأكل والتتنيح والهبوط...نقول حيتبقى 200 ساعة؟ ودول برضه مش حيبقوا صافيين...حيبقى فيهم مرواح ومجي وتعب ونوم تاني غير الأولاني...وتليفونات!! عارف المكالمات ممكن تاخد كام ساعة من دول؟! الآلة الحاسبة بتقول فاضل 182 ساعة...! ونسينا المواصلات..الطريق أبو نص ساعة بقى يتاخد في ساعة...نشيل مثلا بتاع 40 ساعة كمان مواصلات وعطلة مرور؟ 142 ساعة...وبرضه حيطلعوا مش صافيين. عارف الفيس بوك بيضيع وقت قد ايه مننا؟ عارف لو هما 4 ساعات في اليوم بس (وهما طبعا مش 4) حيتفضل كام ساعة؟ 70 ساعة...بس! 70 ساعة! مكملوش 3 أيام حتى! يومين وكسر. يعني بعد ماكان فاضل شهر..وفاضل اسابيع...الرقم عمال يكش ويكش لحد مابقى قد عقلة الصباع. ه 
70 ساعة
4200 دقيقة
252،000 ثانية


عارف بقى كام ثانية عمالين نضيعهم في الزعل والانتظار والسكوت...والوجع؟
_____
تمت


Status quo..


Wednesday, November 13, 2013

أثقل من رضوى...


تهزمني رضوى عاشور مجددا. أفارق كتابها الأخير مثقلة وأنا لا أعلم ما العمل الآن بكل هذه التفاصيل والحكايات. أنتهي من قراءة كتابها الأخيرة وهي مقاطع من سيرة ذاتية...ولا أجد شيئا لأقوله اطلاقا. كانت  رضوى عاشور رفيقتي في بعثتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية حينما اصطحبت معي كتباها (سيرة ذاتيه ايضا) "الرحلة: أيام طالبة مصرية في أمريكا". كتبت هي عن الدراسة والبلد والغربة وكل شئ..حكت عني رغم أن رحلتها سبقتني بعقود. ولكنها سردت كل التفاصيل والأوجاع ولحظات الانتصار. وها هي الآن..تحكي عن كل شئ: الثورة، الألم، محمد محمود، جامعتي عين شمس، عن أمين حداد وآل جاهين، عن صديقي أحمد جمال، عن الحلم والأمل والوطن...عن رحلتها العلاجية التي كنت على علم بها من قبل القراءة عنها..عن تفاصيل كانت تحكيها لي زميلتي وصديقتي ندى حجازي وأجدها بين يدي في "أثقل من رضوى"..فيصبح كل هذه التفاصيل أثقل مني كذلك. 

لا يعلم الكثير أن القراءة كانت عبئا  نفسيا كبيرا عليّ في السنوات الأخيرة. توقفت عن القراءة إلا ما له علاقة بدراستي، لم أعد اشتر كتبا جديدة إلا فيما ندر وليس بنفس الحماس. ولم أعد أتلهف على حفلات توقيع ومقابلة الشخصيات الطيبة- أصدقائي عبر صفحات كتبهم، ولا أقرأ سوى الكتب التي حفظتها عن ظهر قلب حتى تؤنسني وتبدد الوحشة وتذيب الألم الذي لم أعرف مصدره.

إلى أن عرفت بصدور كتاب جديد لرضوى عاشور..هنا فقط تحمست بلا سبب محدد. (أو ربما كنت أعلم السبب في أنه كتاب يحمل سيرة ذاتية لرضوى عاشور وأنا أعرف أن لها قواها السحرية التي تضمد الجروح رغم كل شئ). بدى لي حينها أن العلاج فيه. أن هذا الثقل الغير معلن على صدري سوف يذوب. أنني سأعود إليّ وأقرأ. وقد كان. آتاني الكتاب هدية في صباح 26 من أغسطس لهذا العام. وبدأت القراءة من حينها. أنجزته في بضع مرات ولكن فترات التوقف هي التي كانت تطول أحيانا..ثم أعود واقرأ بنهم وبلا توقف..حتى أنهيته اليوم. 



رافقني الكتاب في التاكسي، في قاعات انتظار المحاضرات، قبل محاضراتي، في كل مكان--الكتاب في حقيبتي دائما. لكن ما فاجئني حقا هي المصادفات التي وجدتها تلفني أنا والصفحات .

حينما تحدثت رضوى عاشور عن علاء عبد الهادي ود.علاء فايز كنت حينها في كلية الطب احضر أحد الدورات التدريبية لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة. أتوقف أمام تلك المفاجأة وأنا اقرأ عن النصب التذكاري لعلاء عبد الهادي بكلية الطب.. وأكتب في الهامش: "أنا هنا في كليته". ثم أتوقف عن القراءة.. لأعود وأنا أتهيب هذه الأيام التي تحمل ذكرى محمد محمود.. فأحتمي من الألم بالقراءة. فإذا برضوى عاشور تحكي الآن حالا (مصادفة؟؟) عن تفاصيل محمد محمود وماتلاها-- بكل التفاصيل التي نعلمها ولا نعلمها.. بكل الوجع الذي يتشبث بالروح. ألتقط أنفاسي بصعوبة في كلا المصادفتين. أفكر في التوقف عن القراءة..ولكنني أستمر. 

تصالحني رضوى بفصل كامل عن أحبائي "الحدادين والجواهين" كما تقتبس هي عن مريد البرغوثي. .آل حداد وآل جاهين. تصف فؤاد حداد على مسرح الجمهورية فأبتسم. فأنا أعرف الجاكت الكحلي والكوفية وأمين حداد يقف في الخلف ثم إلى جوار والده.. جلسة فؤاد حداد، وضعية كفه على رجله. تتوسع ابتسامتي. أعرف الحفل، أعرف المشهد، أحفظ الصور تماما. "يا الله على الجمال" أرددها ثم أكررها حين تحكي عن محمود درويش. "صالحتني رضوى عاشور بعد تجدد آلام محمد محمود"، أقول لنفسي.

حكت رضوى عن جامعتي، عن أحداث حضرتها أو تابعتها عن كثب. نكشف الجرح سويا. ثم تضمده أو لا .  فقط تستمر هي بالحكي، وأنا استمر بالقراءة.

أبكي حينما سردت قصة شعبان مكاوي ثم وفاته رغم أني لا أعرفه. تصف تماما ما شعرت به حين مررت بتجربة الرنين المغناطيسي بالصبغة وأكتب إلى جوار هذه الفقرة: "حرفيا". تأخني سيرا  إلى ميدان التحرير وشارع محمد محمود والجرافيتي من حولنا. تتحدث عن أصدقاء لي ومعارف. تذكرني بمتاحف في نيويورك وأماكن بواشنطن دي سي. تؤكد على أسامي شهداء نحفظهم عن ظهر قلب. ودائما بين كل هذا وذاك ترسم ابتسامة من اللامكان.


"الأمل حالة مستقبلية . الأمل غدا"

أنتهي من القراءة، مع الكثير من الملاحظات والتعليقات في الهوامش، مع القصاصات الملونة الملصقة على أطراف الصفحات، مع ثني طرف الصفحات الأخرى. أنتهي من القراءة بعد أن تركت لنا رضوى بين ثنايا هذا الكتاب شهادات هامة، وحكايات عن وجوه نعلمها أو لا نعلمها، بعد أن باحت بما أثقل صدرها على النحو الخاص والعام... فعلت كل هذا وهي تمسك بيد قارئها وتنهي آخر صفحة بابتسامة أمل.

"هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، مادمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا"
(آخر سطر في نهاية الكتاب)

Saturday, October 12, 2013

Mission (1) Accomplished!


Dear Reader,

On the 10th of October, at 2 p.m. I finally reached a long-yearned-for goal. I was granted my MA. If you've been around here in the blog, you'd find studying and my MA as one of my very main goals in life, and even was on my bucket list. You'd know how it was a big struggle, a long route, and an emotional way. My MA journey was an emotional roller-coaster since forever..

On the 10th of October 2013, it was a Thursday by the way, all came to an end...for an upcoming journey to start. For charting more goals..for figuring out: what could be next?! But for now, I'm finally at peace. For now, I'm happy (alhamdulelah).

This was a day that I wished for ten years ago. This was a day that three years ago I planned for and submitted an MA plan. This is the outcome for 2 very hard, post-grad, studying years. For fighting for the major I always wanted. For struggling with time.

This day came as a reward for the many tears that wrapped the times I was registering for my MA three years ago. This day came as a reward for the many personal failures that met me throughout those 3 years, yet I still found some solace in continuing with the MA path.

I traveled to the U.S. and thought that would hinder me, yet there I opened my mind to more details that would all come up to still help my journey .

I stumbled a lot, lost faith, didn't know what the hell I'm doing..Yet, God is Great. God is Benevolent. And all was resolved for the best. All was done for this one big plan..even if I didn't know it, even when I didn't believe it.

On the 10th of October 2013, at 2 p.m., God has drawn a wide, peaceful smile on my face, and patted my heart..and I have started a new chapter, with new goals now.

Yours,

Hagar

Wednesday, September 25, 2013

شوية نور..؟




دي تالت مرة أحاول اكتب فيها حاجة..وأمسح. وأسكت. الكلام بيخذل. الكتابة مش بتعمل اللي عليها وتشرح الموقف..
لا بتخفف ولا غيره. الكلام مش راضي يتوصف أصلا. عطلة الدماغ. عطلة الكتابة. الدماغ عطلانة تماما

يا رب أنا مش عايزة حاجة..غير إني أشوف الطريق.ه



___
Paradise for Coldplay الصورة من

Monday, September 16, 2013

Slowly..

Do you how it feels to get your head banged against the wall? Someone repeatedly would just push you against the wall, and keep banging that head..breaking your bones, squashing your soul..leaving you all bruised, all broken...

The muted screams, the voiceless gasps, and the continuous-slow-shattering process. Like the sound of glass being non-stop shattered around you.
.
.
.
If only the wretched soul would be just released from this body...